الإعـــــلال بـالـنـقـل أو الـتـسـكـيـن في ديوان ومضة للشيخ أحمد أبي الفتح على ضوء علم اللغة الحديث

    المقدمة:

    سبحان من خص الإنسان بالنطق المبين، فسما به فوق المخلوقات الأخر، والصلاة والسلام على أفصح من نطق بالعربية، وبعد:

    لقد كان للقدماء من علماء العربية بحوث في الأصوات اللغوية، شهد المحدثون أنها جليلة القدر بالنسبة إلى عصورهم، وقد أرادوا بها خدمة اللغة العربية والنطق العربي، ولاسيما في الترتيل القرآني الحس ولقرب هؤلاء العلماء من عصور النهضة العربية واتصالهم بفصحاء العرب كانوا مرهفي، دقيقي الملاحظة. فوصفوا لنا الصوت العربي وصفًا أثار دهشة المستشرقين وإعجابهم، غير أن المتأخرين منهم قد اكتفوا بترديد كلمات المتقدمين، دون فهم لها أو نظر فيها، فقد أصاب بعض هذه الأصوات تطور لم يحظوه ولم يفطنوا إليه. ووقفوا بهذا حيث وقف القدماء، لم يستكملوا تلك البحوث القيمة، بل رووها مبتورة حينًا، وممسوحة حينًا آخر.

    فلما كان العصر الحديث، واتصلت ثقافة العربية بثقافات أوربا، وكان لعلماء اللغات فيها تلك التجارب الصوتية التي يخيل للناظر إليها أنها نوع من السحر، بدأ بعض أعضاء البعثات اللغوية يعنون بهذا الأمر، ويحاولون الانتفاع به في خدمة اللغة العربية.

    DOI: 10.36349/zamijoh.2026.v04i02.008

    Download the article:

    author/Ibrahim Zakariyya Imam Ph.D

    journal/Zamfara IJOH Vol. 4, Issue 2

    Pages